عبد الرحمن السهيلي

131

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) ونسبه في الاشتقاق هكذا « نصر بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سعود بن مالك بن عمم « بفتح وفتح » بن نمارة بن لخم » ومن نسله النعمان ابن المنذر بن المنذر . وقال عن زمن ملوك الحيرة إنه كان خمسمائة سنة ( 2 ) في الاشتقاق : واشتقاق لخم من الغلظ والجفاء ، وانظر ص 104 الإنباه ففيها ذكر ابن عبد البر ما ذكر السهيلي ، وفي القاموس : اللخم القطع واللطم ، وبالضم . سمك بحرى ، ولخمة ولخمة . الثقيل الجبس ، ولخم بفتح وضم كثر لحم وجهه وغلظ : وقطرب : لقب محمد بن المستنير النحوي ، وكان يبكر إلى سيبويه فيفتح سيبويه بابه ، فيجده هناك ، فيقول : ما أنت إلا قطرب ليل ، فلقب قطربا . والقطرب دويبة كانت في الجاهلية يزغمون أنها ليس لها قرار البتة . ( 3 ) سعيد بن جبير كان كاتبا لعبد اللّه بن عتبة بن مسعود خرج مع ابن الأشعث على بنى أمية ، فلما هزم هرب سعيد إلى مكة ، فظفر به الحجاج فقتله سنة 95 ، وسنة 49 . ( 4 ) وقد قال ابن الأثير في مفرداته . « الكاهن الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدعى معرفة الأسرار ، وقد كان في العرب كهنة كشق وسطيح وغيرهم ، فمنهم من كان يزعم أن له تابعا من الجن ورئيّا : أي جنيا يعرض -